فن الاتيكيت - قواعد الاتيكيت


تعلم الاتيكيت مع المهندسة ندى الضناوي خبيرة و استشارية في فن الاتيكيت و مدربة متخصصة في كافة مجالات الاتيكيت و البروتوكول
قواعد و سلوكيات الاتيكيت هي ركيزة اساسية لبناء شخصية ناجحة و واثقة من تصرفاتها في كافة مجالات الحياة . الاتيكيت هي قواعد ضرورية لبناء مجتمع متماسك و ناجح و مميز. تقوم خبيرة الاتيكيت ندى الضناوي بدورات و ورش عمل تختص بالاتيكيت الوظيفي و اتيكيت المكتب و اتيكيت المراسلات لعدد من المؤسسات و البنوك و الجامعات في الرياض و لبنان , و تهدف هذه الدورات الى رفع مستوى الادراك عند الشخص للتصرفات اللائقة و التصرفات الخاطئة التي يجب الابتعاد عنها و التوقف عن مزاولتها ,كما و تساعده على صقل شخصيته و تعلمه الطرق الصحيحة للمصافحة و التعريف عن نفسه وبناء شخصية ايجابية محببة و طموحة و ناجحة . كما و تهدف هذه الدورات الى الارتقاء بالمستوى الوظيفي العام للمؤسسة و ذلك بالحد من المشاحنات الداخلية بين موظفيها و زيادة من مستوى نجاحها و ذلك عن طريق صقل مهارات التواصل و التعامل و الحديث بين موظفيها و بين العملاء.

كما و تقوم خبيرة الاتيكيت بعدد من الدورات التي تعني باتيكيت الاتصالات و المراسلات الالكترونية , و اتيكيت خدمة العملاء,و اتيكيت المائدة و فن الايتيكيت الاجتماعي و البروتوكول و غيرها ....

كما و تقدم المهندسة ندى الضناوي برنامج تلفزيوني على القناة الاولى السعودية يعنى بفن بالاتيكيت و الديكور , كما و لديها استضافات اخرى على القناة الاقتصادية و روتانا خليجية و صباح السعودية , كما و لديها مشاركات على اذاعة روتانا فم .

الأحد، 12 يونيو 2011

الفتاة السعودية أكثر معرفة بفن «الإتيكيت» من الرجل السعودي

الأخيــرة 06-06-2011
الفتاة السعودية أكثر معرفة بفن «الإتيكيت» من الرجل السعودي
الجزيرة - علياء الناجي
كشفت خبيرة واستشارية فن «الإتيكيت» محاضرة قسم التصميم الداخلي في جامعة الأمير سلطان المهندسة ندى الضناوي لـ «الجزيرة» أن الفتاة السعودية أكثر إلماماً وحباً لتعلم فن «الإتيكيت» بالمطلق من الرجل السعودي، معللة ذلك بأن النساء هن الأكثر مهارة في اكتساب صفاته بصورة أسرع، لأن المرأة بطبيعتها فنانة وسيدة مجتمع، فهي تحب الرقي وتهوى فن الضيافة، وتسعى لتعلم سلوكيات حسن التصرف واللباقة.
وفي المقابل لذلك أوضحت الضناوي أن الرجل بطبيعته عملي ويسعى إلى الدورات التي تكسبه مهارات مهنية وتحسن من علاقاته الدولية.
إلى ذلك اعتبرت الضناوي من خلال الدورات التدريبية التي قدمتها أن أغلب الفتيات ليس لديهن معرفة كبيرة بقواعد وسلوكيات «الإتيكيت»، لافتة إلى أن الكثير منهن يتصرفن بطريقة خاطئة في مجالات «الإتيكيت» كافة بغير معرفة أو دراية منهن، مستدركة بقولها: لكنهن مقبلات على تعلمه بشغف ويكتسبن مهارات «الإتيكيت» بسرعة ويطبقنها بصورة صحيحة.
وفي ذات الصدد كشفت الضناوي أن السوق السعودي بات يسعى للاهتمام الكبير بالأفراد والمؤسسات على السواء بهذا العلم الحديث والضروري، لافتة إلى أن الشركات الكبرى اليوم حريصة جداً على انتقاء الموظف الذي يمتلك مهارات «الإتيكيت» في التواصل والتعامل مع العملاء ومع زملائه في العمل، مشيرة إلى أن العديد من المؤسسات والشركات اليوم تسعى لإقامة دورات تدريبية لموظفيها في مجال «إتيكيت» العمل و «إتيكيت» المــــراسلات
و «إتيكيت» خدمة العملاء لدرايتها بأهمية هذه الدورات على تحسين أداء موظفيها .

ليست هناك تعليقات: